في خضمّ أصوات الرصاص وضجيج الخراب، يبقى صوت الإنسانية الصادقة حاضرا بقوة. نتضامن اليوم مع كل من طالتهم الحرب الارهابية التي يقودها الجولاني، الرئيس السوري الجديد الذي اصبح فجأة مدلل امريكا واسرائيل واوردغان و(الاخوانجية) الخليجيةّ. نتضامن مع النساء والاطفال والعوائل التي نامت في العراء من دون ان تجد لها مأوى تعيش فيه بسلام.
إن ما يتعرض له المدنيون من قتلٍ وتهجيرٍ وعنفٍ عنصري، يترك جراحًا عميقة في وجدان المنطقة كلها، ويمسّ الحق الأساسي لكل إنسان في الحياة والأمان والانتماء.
نقف اليوم مع العائلات التي فُجعت بأحبتها، ومع القرى والبلدات التي أُفرغت من أهلها قسرًا، ومع كل إنسان تمسك بارضه وكرامته. إن معاناتهم ليست حدثًا عابرًا، بل نداء مستمر للضمير الإنساني كي يتحرك ضد الظلم، أينما كان وبأي شكل أتى.
نرفع صوتنا تضامنًا مع الكُرد وجميع الاقليات المتعايشة في سوريا، ومع كل ضحية للعنصرية والعنف والتطرف، آملين أن يأتي يوم تُصان فيه الحقوق، ويُحترم فيه التنوع، ويعيش فيه الجميع تحت سماء واحدة تجمعهم لا تفرّقهم.
رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين
اربيل
20 / 1 / 2026
رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين تتضامن مع الشعب الكُردي في سوريا